السبت، 15 فبراير 2014

هل اعود ؟!


الان اعود لادون مره اخري ..... يبدو انه مر زمن طويل علي اخر تدويه .... ابريل 2012 .... احداث كثيره مرت عليّ منذ هذا التاريخ وتركت بداخلي علامات واحيانا شروخ ! ..... اردت ان ادون وقت كل حدث كيف كنت اشعر وكيف خرجت من الحدث وكيف كان حالي بعده لكنني لم افعل ....ليتني فعلت ! اليوم يوم جمعه لا اجد تفسير لانني ادون الان .... كنت اتنقل بين صفحات الفيس واستقر بي المقام عند صفحتي لادخل منها هنا لادون ! اجدني الان اتذكر ما كنت اريد ان ادونه .... احداث العباسيه ... العمره الثانيه ..... نجاح مرسي .... بدايه عملي الجديد ... رحلتي مع الالحادوالملحدين .... رمضان الماضي .... الانقلاب ... رابعه... التفكير في الهجره .... كان هذا ملخص لما وددت ان ادونه ..... ارجو ان اجدني مره اخري هنا لادون ما اذكره عن كل منهم ... الي اللقاء

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

بين القتل العمد والانتحار اتحدث ..... شلاتين









حلايب وشلاتين .... كنت اظن مثل اغلب المصريين انهم بلد واحد تقبع في اسفل الخريطه المصريه التي درسناها في ماده " المواد الاجتماعيه " في ابتدائي ولكن اتضح ان الواقع خلاف ذلك
الواقع انهم مدينتين يقصل بينهما اكثر من 100 كيلو متر والواقع الذي اكتشفته انهم يجب ان يتم مسحهم من الخريطه المصريه إذا استمر حالهم علي ذلك ..... !!!

كنا عندما نري صور الهياكل البشريه ف الصومال نظن ان هذا هو الخط الاخير للانهيار الانساني ولكن استطيع ان اقول الان ان هنا عل ارض الكنانه تراجع هذا الخط ..فما الذي يقال عن اناس من المفترض انهم مواطنون في جمهوريه مصر العربيه يتركون ليموتو في خيامهم بلا علاج لان اقرب مكان لعلاجهم علي بعد 80 كيلو متر ؟؟ وما الذي يقال عن جوعي وعطشي ووافدون من الخلاء " الجبل " هائمون لا يعرفون كيف سيعيشون ؟؟

حقا أنا مهزله .!! ...ليس فقط للانحدار الانساني الذي يعيشون فيه ولكن لان اسباب الحياه متوفره وبشده !!!

شلاتين مدينه ساحيله علي شاطئ الاحمر ولا يوجد بها سفينه صيد واحده توحد الله ... والسبب؟؟

بين حلايب وشلاتين جبال بها من المعادن ما تتمني عشر معشاره اي دوله فالفوسفات الذي تُدفع الملايين لاستخراجه من باطن الارض يوجد منه جبال فوق الارض لا تجتاج سوي النقل ولا اخفي عليكم ان جبل السكري قريب من شلاتين ايضا وهو واحد من كثييير لم يبذل احد مجهود في النظر فقط عليه .. والسبب ؟؟؟

السبب ايها المصريون الشرفاء هو ماما امريكا والاخت الكريمه اسرائيل .... فالبحر الاحمر هو فعلا خط احمر فهو مدخل ومخرج الحياه لاسرائيل وبالطبع لا يجب علينا ان نزعجها فيه ولو بسفينه صيد ولا يجب ايضا ان نستغله في تحسين الحاله الاقتصاديه لبلدنا وبالطبع لا يجب علينا ان نضع فيه اسطول حربي .. تماما مثل سيناء فهذه اجزاء تقع تحت سياده مصر فقط علي اوراق الخرائط الجغرافيه !!

ايها الناس كيف هي احوال اهالي حدود مصر من كل جهاتها الجنوبيه والغربيه والشماليه والشرقيه .... اجيبكم انا ... احوالهم لن تسر احد منكم فهم لا يعلمون شئ عن مصر من الاساس اما عن الانتماء فحدث ولا حرج وهذا تماما ما تضعه امريكا علي رأس خطتها الاستراتيجيه التي تضعها كل 10- 15 عام .... السيطره علي النظام السياسي واخضاعه ثم تحجيمه اقتصاديا ثم عزل
الحدود بإهمال سكانها ثم المرحله الاخيره تقطيع اوصال الدوله وتمزيقها بعقيده اللا انتماء تماما كما يحدث في السودان
!!!
يكفي ان اقول لكم ان في حلايب مكان جبلي لا يمكن ان تصل اليه سياره عاديه فقط لابد من سياده دفع رباعي قويه .. والمفاجئه ان هناك بالفعل واحده ..ولكنها من المعونه الامريكيه لبلدنا الحبيب !!!

لمن تظن ان ولاء هذا الانسان سيكون ؟؟!!

انا اتعجب حقا من بلد نتحدث فيها ليل نهار ونحن لا نملك مجرد حق تقرير مصائرنا نحن نلعب لعبه حمقاءوخاتمتها التي رُسمت لنا تمضي بين انتحارنا بأيدينا او ان نٌقتل علي ايديهم !!!

اعزائي المشاهدين هذه البقعه من ارض مصر لا تحتاج منك الي مجرد الشفقه عندما اروي لك مأسويه وضع سكانها ولكن تحتاج منك قبلها ان تقرر ان تسترجع اقل حق لك كإنسان ...حق تقرير مصيرك ... حق ان تحيا كريما لا يُملي احد عليك ما تفعل ...حق ان يكون قرارك من رأسك انت وعقلك انت !

واخيرا لو لم تستشعر ان عليك ان تذهب وتري بعينيك لتكون جزء من المشهد وفاعل فيه وليس عابر سبيل فلا تسأل بعدها لماذا وصلنا الي ما وصلنا إليه

إسلام البدري
4/2012

السبت، 16 يوليو 2011

الكلمه المرتاحه ... المليانه بجاحه


Edit
الكلمه المرتاحه ...المليانه بجاحه !
by اسلام الثوري on Tuesday, July 12, 2011 at 5:34pm

كنت قد نويت ان اكتب عن المجلس العسكري المشبوه منذ امس وقد احترت كيف اقنع الناس بكلامي ولكن غباء العسكر كان اسرع واخرجو بيان مثير للغثيان يصرخ بما اردت ان اقوله !!! .

اعلم يقينا منذ ان قامت الثوره ان مبارك لن يحاكم والمجلس العسكري في السلطه لانه ببساطه مبارك والمجلس العسكري "روحين في لباس " ! لا ينفصلو عن بعض ...! .

اسمع بالتأكيد الاصوات التي تصرخ وتقول انني قله مندسه وان الجيش هوا الذي حمي الثوره وانني صاحب مصالح شخصيه ومبتنجانيه ومهلبيه .... عزيزي الصارخ فلتهدأ قليلا لنتحدث في هذا الامر ...

في النظام الهيكلي للجيش يعطي القائد الاوامر للقائد الاصغر رتبه الذي يوزعها بدوره علي الاقل رتبه حتي نصل الي الذي ينفذ الامر فعليا وهو الظابط الصغير "ابو نجمتين " وهنا تكمن الخطوره في الجيش ... ان من بيده تحريك المجاميع من الجنود او القوات هو الضابط ومن ورائه منفذ الامر "العسكري " إذن يكون بإستطاعه مجموعه من الضباط تحريك القوات وعمل انقلاب والقبض علي الرؤوس الكبيره والسيطره علي مراكز اتخاذ القرار في عده ساعات وذلك في حاله توجيه اوامر لهم خارجه تماما عن اطار الوطنيه " زي قتل المتظاهرين " و لنا في البكباشي " جمال عبد الناصر " اكبر مثال فقد كان سنه 32 سنه عندما قام بالثوره

كان هذا السيناريو واضحا امام المجلس العسكري لاسيما عندما تعلم ان هناك ظباط بالفعل قال لهم جنودهم انهم " لن يضربو الناس " علي حد تعبيرهم ... فكان الخيار امامهم اما ان يعطو الاوامر ويواجهو عواصف الانقلابات ويكون مصيرهم في السجون والمحاكمات العسكريه او ابعاد مبارك عن الصوره تماما والادعاء بالانحياز الي الثوره واخد "بونط " علي الشعب العاطفي وهو ما حدث .!

إن اكثر ما يؤرق مخادع الفاسدين في الجيش هو خروج ضابط ليفضح فسادهم ..وقتها لن يتورع عن الاتيان بأبشع مما امر به مبارك ... واستطيع ان اذكرك عدما خرج الضباط الي التحرير ... هل تذكرت معي ؟؟

ما معني ان يٌدك الميدان علي رؤوس من فيه ؟؟؟ ما معني ان يرسل القوات الخاصه ؟؟؟؟ ما معني ان يرسل فرقه من ال 777 او المظلات ؟؟؟ كل هذه القوات الكافيه لخوض حرب من اجل عده ضباط !!!

لست متحامل علي الجيش ولا اقول ان كل الجيش فاسدين ولكن اقول ان المجلس العسكري ليس هو الجيش وإلا فالسؤال الملح ..اين كان هذا المجلس الموقر المنحاز الي الثوره والشعب قبل الثوره ؟؟؟!! الاجابه كان يرتمي في احضان مبارك الذي حتي الان لا احد يعلم اين هو وهل فعلا هو في شرم الشيخ ام اننا " بنتقرطس" ...

اري ان ما قلته يفسر حاله الميوعه والتراخي والمماطله التي نعيش فيها منذ ان قامت الثوره فليس هناك أي تفسير لعدم محاكمه مبارك ونظامه الي الان إلا ان مبارك هو رأس سلسله لو وقع ينفرط عقدها ويأخد وراءه كل الرؤوس ..لذلك فهم الان في معركه بقاء وليس عندهم رفاهيه الاخيار بين الانحياز للشعب او لمبارك ونظامه ...انهم متورطين معه ولو سقط لن يتركهم وسيفضحهم جميعا وهم الان يتمنون موته ويماطلون لكسبو مزيدا من الوقت !!



وها هو الخطاب المثير للغثيان الذي تذكرو ان يخرجو علينا به بعد مليونيه وثلاثه ايام اعتصام وخطابات مثيره للشفقه اكثر منها للاحترام من عصام شرف الذين صدروه في وجه المدفع حتي نوجه جم سخطنا عليه دون ان ننتبه اليهم ..

والرساله الرئيسيه التي يوجها الخطاب في طياته رساله تحمل من البجاحه والوقاحه والتنطع ما لم اراه من قبل ! ....



فالمجلس الموقر يري اننا قلنا "نعم " له ويري انه له الحق في التمسك و وله الحق في التخلي ووله الحق في اصدار القرارات وتشكيل اللجان ..اما الشعب لامواخذه يمنع الكلام عشان ميطلعش ترابنتيت الي خلفوه !!!!

اري ان الامر اصبح في غايه الفجاجه والوقاحه .... والبلد تسرق من ايدينا مره اخري ويُلتف علي الثوره من جمع الجهات وانا انتظر إذا نجح المخطط العسكري في الاستمرار انه بعد عده سنوات ستتعرض هذه الثوره لتشويه قذر وربما سيقال عنها انها لم يكن ثوره كما قال "عم شفيق " ...!!!

اخيرا ... لم يعد لدينا خيرات كثيره ... فهم يدفعوننا دفعا الي التخلي عن ثورتنا ... ولكن من بايع علي ثوره الحق منذ البدايه لن يخاف او يهدأ حتي يتم الله علينا خيره و تحقق الثوره مطالبها ....

اراكم في الميدان

الجمعة، 8 يوليو 2011

مشروع تدوينه !



كتبت بتاريخ 3/7/2011

هذه تدوينه لمجرد التدوين للحظات اريد ان اتذكرها ..سأكتبها في نقاط مبعثره تماما كما تأتي في رأسي وتماما كما هو حالي الان وسأسميها " مشروع تدوينه "
- اليوم كانت اخر مناقشه متابعه لمشروع تخرجي ... انا ( تقريبا ) لم افعل شئ في هذا المشروع إلا انني سأحصل ان شاء الله علي درجه امتياز ! لانني وقعت مع فريق " مبيهزرش " من اوائل الدفعه ...
لا اعلم لماذا اخترت مشروع اساسات رغم انني رسبت في ماده ال "soil " و حصلت علي المقبول في ماده " الاساسات .. كل ما اعمله انني قررت ان اختم دراستي في هذه الكليه بعمل ربما اجد ضالتي فيه وابذل فيه جهدي بحق ..لكن هذا لم يحدث !

الذي اثارني اليوم وجعلني اقدم علي هذه التدوينه هو ان من ناقشنا هو دكتور .عبد السلام الذي علمت انه والد الدكتوره منال التي احبها حقا وبها الكثر من صفاه فتاه احلمي  .... فضلا عن كونها من الدكاتره القلائل الذين تعاملت معهم وجدت انهم يحترمون ادميه الطالب !
المهم .... هذا الرجل العجوز" د.عبد السلام " كان يشبه في ملامحه "محمد حسنين هيكل " الي درجه كبيره ...نفس الملامح ... نفس تجاعيد الوجه التي حفرها الزمان ... نفس الكاريزما وطريقه السرد للحكايات .... نفس السكنات والحركات التي تكتسب طابع الخمسينات .... وهو ما جعل له رهبه واجلال ظهر مباشره عليّ وعلي اقراني بمجرد ان بدأ الحديث .... و ما زادني اجلالا له هو تواضعه في الحديث ومحاولته افادتنا علي اكبر وجه ....

حكي لنا عن مشاريع كبيره وعن سفراته المتعدده و عن حنكته ومهنينه وبراعته الهندسيه وتفوقه في بلاد الامريكان وقد كان حديث ممتع بحق جعلني اضع يدي علي فمي لاخفي ضحكات ارتسمت علي وجهي .فتاره اضحك علي وجودي وسط هذه النخبه فهو عملاق كبير و اقراني عمالقه صغيره وتاره اضحك علي السهوله التي يتحدث بها عن اشياء بالنسبه لي هي المصاعب الجلل ..إلا انني وجدت نفسي في وسط كلامه تحدثني بحديث غريب !!!

كنت انظر الي وجوه اقراني لاري تعبيرات وجوههم وهو يتحدث .. انتباه .. تيقظ ...متابعه .. ورقه وقلم ..تدوين ...

ما جعلني اتوقف للحظات استمع الي ما تقوله نفسي ..... " الكلمات التي تسمعها الان و المكان الذي تجلس فيه الان هناك من هو احق منك به ....ليس لانك شخص سئ ولكن لان هذا ليس مكانك " !!

لطالما راودني هذا الشعور في هذه الكليه ..... انها ليست مكاني ... وهذا ما يجعل حسرتي حسرتين ...الاولي علي نفسي انني اضعت 6 سنوات من عمري في شئ اجد نفسي فيه الان غريبا ... والثانيه علي شخص اخر هو احق بمكاني هذا ولكنني زاحمته واخذت فرصته وهو الان ايضا لا يجد نفسه في مكانه

لا اريد ان اكون متحاملا علي نفسي فقد دخلت هذه الكليه برغبتي الكامله بعد قراري انا ان ادخل علمي برغم نصائح اهلي المتكرره بعدم الاقتراب من العلمي لانه بالنسبه إليهم شبح ..إلا انني اخذت القرار واقتحمت الجدار الوهمي ودخلت علمي ومن بعده هندسه وتبعني في ذلك بقيه العائله ..ويكفيني فخرا انني كنت الاول

نعم دخلتها بإرادتي ونعم حصلت علي ما تمناه الكثيرين ولم يدركوه ..إلا انه احيانا كثيره يخطأ الانسان الاختيار ولكن عزائي انني كنت صغيرا عندما اخترت .... واعترف انني حتي الان مشتت لا اعلم هل حقا اختياري كان خاطئ ام انني فقط اتعجل الاور وغدا اجد نفسي كما تمنيت عندما دخلت الكليه ؟ .. لا ادري وسأترك الاجابه للزمن .

الأربعاء، 16 فبراير 2011

بيان جمهوري ثوري رقم 1 ...عن الجزيره و العماله واشياء اخري




اكتب هذه المقال في صباح يوم 16/2/2011 أي بعد 5 ايام من يوم الفرج الاصغر ... وحديثي الان وفي هذا التوقيت سيكون علي المهاترات والمراهنات واشياء اخري اكتب عنها لهدف واحد صريح
"ان نتوقف عن التشتت وننخرط في طريق واحد لنعمل "
حتي هذه اللحظه مازال الكثيرو ن يتحدثون عن عماله قناه الجزيره وانها تعمل حثيثا علي تحطيم بلادنا وانها مموله وموجهه ولها اجندات احداها " بمبي" والاخري" فحلقي "
دعك من هذا الهراء ولتحكم عقلك .. الذي اطلب منك من الان فصاعدا ان تحاول ان تستخدمه لان بلادك في حاجه ماسه إليه !
لماذا نقول علي الجزيزه انها عميله ؟لانها تتحدث وتنقل ما نجده فعلا علي ارض الواقع ؟؟ ام لانها لا تزين و تجمل ولكن تنقل اشياء صارخه تجعلك تقف عده دقائق "مبلم " كمن صُفع علي قفاه ؟ ام لانها لا تفتأ تهدأ حتي تنقل إليك كل ما يصلها من اخبار؟ ام لانها تعطي للحدث اهتمام حسب حجمه الفعلي فعندما يكون هناك الاف مؤلفه في ميدات التحرير وبضح مئات امام مبني اتيليفزيون فإنها تفرد ساعه لميدان التحرير ودقائق لمبني الاذاعه ؟؟ ...ام لانها ..ام لأنها ..ام لانها ؟؟؟؟ الي اخره
انا لا ادافع عنها لانني عميل انا الاخر ولكن لانني اري انها كانت تتعامل مع الحدث من منظروي انا (الضحيه ) فتحاول حمايتي بالخبر فإذا كان الوقوف في جانت الضحيه عماله فمرحبا بالعماله والاجندات.... و إذا علمت انه لولا الجزيره و تركيزها المستمر الذي لم ينقطع علي ميدان التحرير رغم اغلاق مكاتبها والتشويش علي ارسالها اكثر من 3 مرات لحدث في ميدان التحريرمجزره بمعني الكلمه فمرحبا بالجزيزره وعمالتها ...وإذا كان جل من يطعنون فيها هم اركان ثابته في النظام الفاشي النازي المصري البائد الذي مارس علينا انكي وابشع حرب معلوماتيه بقطعه الاتصالات وخدمات النت فمرحا ومرحبا بالجزيره والعماله والاجندات بجميع الوانها

منذ ان فتحت الجزيره وحتي الان بعد الثوره مارست الجزيره دور اعلامي جيد في فضح فساد النظام السابق وحتي اكون موضوعي كانت نسبه اصاباتها للهدف حوالي 70 % وزادت هذه النسبه الي 90% في ايام الثوره وهي نسبه تكفيني بل وتفيض لانني لا انتظر من أي قناه مهما بلغت نزاهتها ان تعطيني حقيقه بيضاء فله شمعه منوره .... ولكن انتظر ان احصل علي حد ادني 60% وبإعمال بسيط لعقلي ومقارنه الشواهد الواقعيه استطيع ان استنبط ال 40 % الباقيه

ما احاول قوله ان ندعنا من الان فصاعدا من نغمات العماله والاجندات ونبدأ حمله من التركيز الموضوعي علي هدفنا لاننا الان في وقت مراهنات ..نعم فأمريكا تقامر علينا بمراهنه كبيره الحجم ..وهذا ما سأتحدث عنه في الجزء الثاني عشان انا كده طولت

فضفضه !




كتب بتاريخ 8/2/2011
في عادتي عندما اشرع في الكتابه اجلس لافكر كيف ستكون المقدمه ...لكنني هذه المره لم افكر كثيرا ..فما أكتبه الان ليس بحاجه الي مقدمه لان عيناي الان تملئها الدموع وهي تغني عن أي مقدمه ..اكتب الان ما اشعر به بعد 14 يوم من الاحلام المتلاحقه التي لم يستطع عقلي صاحب الخيالات الشاهقه ان يصل الي ادني سقف فيها ... لقد تمنيت ان احيا حتي اري هذه البلاد كما احب ان اراها ...وقلت انني سأكون اول الباذلين إذا دعي داعي البذل .. لكنني بعد هذه الايام اكتشفت كم انا بعييييييييييد عن كلماتي لقد حقق كلماتي اناس غيري اناس ضحو بزهره عمرهم وانا الان ابكي عليهم لقد حقق كلماتي 300 شاب سالت دمائهم الشريفه ... لقد بذلو بحق ما عجزت انا عن بذله لقد بذلو اغلي ما لديهم وتركوا لي كلماتي اقاسي وقعها علي قلبي كلما تذكرتها ... ولا يسعني الان سوي ان اشكرهم و ادعو وادعو ثم ادعو وادعو الله ان يتقبلهم شهداء ويرفع منازلهم
الكثير الان بدا الوهن يدب في صدورهم وبدا الملل يتسلل الي قلوبهم ...لكنني اعلم يقينا ان الله سيتم هذا الامر .. تماما كما بدأه ,فلم يكن يخطر ببال احد ان يحدث ما حدث و استطيع ان احدث نفسي واحدث الجميع بان ما سيحدث لهذه البلاد في ايامها وشهورها واعوامها القادمه سيتخطي مجددا اقصي ما يتخيله الجميع! ...فقد حطم الفرس الجموح اللجام وانطلق .. ولن يستطيع احد ايقافه !!!

الخميس، 25 نوفمبر 2010

الهديه الاخيره



انقضت دقائق وانا انتظر وصول عربه المترو هنا في محطه مترو الجيزه .....
لم اركب المترو منذ فتره ليست بالقصيره ...داخلتني ذكريات من الماضي القريب نفضتها عن رأسي وانا اعبر بقدمي لادخل عربه المترو التي قد وصلت بالفعل....
غريب هو الزمن ..يغير كل شئ..ولم يسلم المترو من التغير ..فقد اصبح علي ان ادخل من احد البابين في منتصف العربه.....بعد ان كان الباب الاول هو باب الدخول الخاص بي وبها
حاولت ان امنع عقلي من رسم ملامحها الدقيقه الرقيقه المبتسمه دائما وهي تقنعني بمنطقها اللين بأن الباب الاول للحب الاول ....كم كان منطقها يروقني


دخلت العربه وانا ابحث في عقلي عن داعي النسيان لكنه لم يحضر ووقفت بجانب الباب انتظر بدأ التحرك.
لم يكن باب العربه قد اغلق دفتيه بعد عندما اسرعت فتاتين لتدخلا العربه ..إلا ان احداهما كان حظها سيئ وانغلق الباب عليها ...اسرعت انا ورجل اخر ندافع الباب لنحرر الفتاه ....وبالفعل استطاعت ان تمر بسلام واختفت خلف صديقتها ضخمه الجثه متراهله الاجزاء في ركن العربه المقابل للباب بينما ظللت انا بجواره .
و لم تتوقف صديقتها عن الضحك بشكل مستفز..لكنني لم انظر اليها وثبت نظري علي هذه البقعه التي تئاكل طلاء ارضيتها بشكل واضح إلا ان
تذكره المترو سقطت من هذه الفتاه فنزلت في ادعاء كاذب للرشاقه تلتقطها فانتبهت الي وجه الفتاه الاخري ...ولم اصدق عيني...
هل يمكن ان تكون هي.
.ولكن كيف !!!؟؟
اعتصرت الذكريات عقلي وراح يتفحص ملاح الفتاه ليتأكد
إلا انه توقف فجأه عندما استعادت كيس اللحم المكتظ بنيانها لتحجب عني وجه الفتاه دقيقه الملامح قليله الجسد مره اخري
قتلني فضول ممزوج بنكهه ذكريات عطره قفزت الي قلبي وعقلي فأخذت خطوه كدت ان اقع من جراءها علي ظهر احدهم عندما شارفنا علي دخول المحطه التاليه ..لكنني لم اهتم ..كان كل ما يشغلني ..ان اتحقق منها ..وفعلت ..ونظرت اليها طويلا....
ثم ادركت...
إنها ليست "دنيا" حبي الاول والوحيد ولكنها تشبهها الي حد التطابق..إلا ان هذه الفتاه كانت محجبه اما دنيا فلم تكن يوما محجبه .. بل كان شعرها يداعب وجهها في لمسات الربيع الخفيفه ....وكانت منتقبه!
توقف المترو في المحطه وعاود الخروج مره اخري اما انا فقد تثبت عيناي علي وجه الفتاه الغض البشوش وسمعت صوتها وتذكرت دنيا كان صوتها دواء لي وكلماتها دربا امشي عليه ولا احيد اخذت قلبي وعقلي ثم فارقتني وفارقتها.
ومازلت انظر الي صورتها واتذكر عندما شعرت بيد تربت علي كتفي فألتفت لاجد لحيه سوداء كثه يعلوها وجه ناصع البياض تتوسط جبهته بقعه داكنه من اثر السجود وبصوت دافي قال لي صاحب اللحيه
-اتق الله يا اخي
امتلئت ملامحي بالخجل واعدت النظر الي بقعتي المتأكله في الارض.
كم كنت اكره امثال هذا الرجل من اصحاب اللحي الطويله والثياب القصيره ولكنها لم تكن مثلي تكرههم ..بل انها احبتهم..واستمعت الي نداءاتهم واسدلت النقاب علي وجهها وارسلت لي تخبرني بالنهايه الحتميه..كنت اعلم انها تحبني ..وكنت احبها ..بل كنت اقدسها..ولكن الامر لم يدم علي ذلك فقد استيقظت من غفوتي لاجدها بين يوم وليله تنفر من تصرفاتي وطريقه حياتي الي كانت هي معي فيها وجزء منها بدعوي الدين !!!!
اخذت نفسا عميقا وانا اقول في نفسي

- يلا محدش بياخد غير نصيبه

و لم استطع منع نفسي من نظرات مُخَتًلسه متباعده الي صاحبه الوجه الدقيق التي تأهبت مع صديقتها لتغادرعند ابواب المحطه القادمه وتسلل الي ذهني اخر لقاء جمع بيني وبين دنيا هنا في عربه المترو عندما اهدتني هديتها الاخيره التي مازلت محتفظا بها في جيبي حتي هذه اللحظه.. نعم كرهتها وهي تنعي لي خبر فراقنا ...إلا انني لم اعد اكررها ....امتلا قلبي بشجن بارد وانا انظر الي باب العربه الذي انفتح وخرجت منه الفتاه وصاحبتها وانغلق في وجهي كما انغلق من قبل حاولت متابعه الفتاه لالتقط نظره اخيره الي ملامح مازلت اتمني ان اراها مره اخري ..إلا ان صديقتها البدينه حجبت عني هذا الوجه كما حٌجبت دنيا عني عندما جائني خبر زواجها بعد عام من هديتها الاخيره

ومر في رأسي عام اخر بعدها وانا انظر الي وجهي علي زجاج باب العربه وقد غطته لحيه كثيفه
ارتسمت علي وجهي ابتسامه ساخره وانا اخرج من جيبي هديتها الاخير.... مصحفا لأقرأ فيه..