عجنو العجاين يا امايه ....وانا طير مسافر في سمايه..
عجنو العجاين في بلدنا ..
كلو حقنا وحق ولدنا
وحلو بحلايا من قوتنا ..
وشاينا شربوه في الكبايه
عجنو العجاين جوانا ..والكره والرعب ملانا
لازم تخاف لازم تخضع ..
لازم تموت عايش ترضع..ذل القلوب الضعفانا
رضونا بالظلم القاسي..صبحت حياتنا دي مقاسي
ناس عايشه في قصور وجناين..والقرش في ايديهم هاين
ولا يعرفو ربي وربك والفحش في هدومهم باين
والباقي عايشين في سكاين ..ملهاش ملامح وتباين
ملهمش غير رب الاكوان ..يدعوه يلبي في كل اوان..علي رزقهم يبكون عاين
والرزق من ربك ايه..وعجنو العجاين يا امايه
عجنو العجاين في قلوبنا ...قتلو الفرح جوا شبابنا
يتخرج الشاب يدور ...علي شغل او حاجه تنور
مستقبله يلقي الواسطه....اودام عينيه حاسب ياسطه..شغلانه محجوزه السطه
لابن المحافظ خلصانه ...وفقيها ورده وبوسايه...وعجنو العجاين ياامايه
عجنو العجاين خلونا ...زي البهايم وبعونا...للغرب والغرب خدونا
علي حجرهم شفنا بلاااوي...افلام وسكس لو غاوي
اشي بيضه واشي سامره يلهوي...اشي "نور" مسلسل يندهلي
اسمع ميتال واصرخ جامد ...واشرب كاسين يلا يا جامد
ده الشرب ده اصله حكايه...وعجنو العجاين يا امايه
عجنو العجاين يا امايه..وبلدنا صبحت غلايه
بيغلي فيها دمي ودمك..لما يموت ابني وابنك ...
ولا حته تنزل دمعايه
ولما يموت ولِد الريس يصبح شهيد حرب لموته
لابد نبكي لسقوطه..من حضن جده يا ضنايه
مفدهيه ابني او ابنك..نبكي علي موتهم ليه؟
دول حتي حبه هلافيت الفحل فيهم هيكون ايه؟
حته مهندس او دكتور ..ميستحقش نبكي عليه
اما الحليوه ابن ابن الريس..كان يوم هيبقا ريس بيه
نبكي ونبكي من ظلمه ..طالع لجده جبروت ايه
اهو ده الي لازم حتما جدا نبكي عليه
ودموعنا تنزل بحراره ..من حر نار الغلايه..وعجنو العجاين يا امايه
عجنواعجاين يا امايه..وانا طير مسافر في سمايه
مش عارف افضل اطير ولا...ايأس وييئس جوايه
وسعتها تبقي دي نهايه ...عجن العجاين جوايه
اسلام البدري
25/5/2009
الخميس، 25 يونيو 2009
السبت، 11 أبريل 2009
تأملات نفسيه
الحياه الواقعيه ربما واقعيتها تجعلها كالسجن احيانا اسعي بطبيعتي البشريه للهروب منه ..اسعي للوصول الي هذا العالم الذي تنسجه جنبات عقلي الحالمه .
عالم انا الوحيد المتحكم في توجهات ابطاله وردود افعال شخصياته .
عالم اكون فيه كما اريد ان اكون..!!!
اكون فيه الطفل البرئ اللاهي مع اقرانه الذي تملا ضحكاته المفعمه بالبراءه الطفوليه القلوب بهجه عند سماعها ...الطفل الحالم ان يكون ظابط شرطه لقبض علي اللصوص ..الطفل الذي من سذاجته البريئه يظن انه ملك الدنيا عندما يأتي له والده بلعبه حلم بها من يومين لما رأها....الطفل الطفولي.
اكون فيه الشاب الطموح الجموح الذكي ...الجرئ في افعاله ..الواثق من تصرفاته ..المحبوب من اصحابه ... القادر علي جذب الانتباه بطبيعته....المستمع الجيد لاصدقاءه ولنفسه ....المستمتع بشبابه بطريقه السليم الذي اختاره بعيدا عن ضوضاء نزوات الشباب..اكون قيه الشاب المضئ.
اكون فيه الحبيب المخلص لحبيبته ..الذائب في حبه لها حتي النخاع الحالم بها طوال الوقت الخائف عليها من نفسه ونفسها ..العاشق لابتسامه وجهها ..المتأمل في صمتها ..الفاهم لسكوتها فبل كلامها ..المعشوق من حبيبه الممستمتع بضعفها تجاهه الهائم بانكسارها له .....المكتفي بها.
الحبيب الذي لم ولن يسمع عن حب مماثل لحبه لها.
اكون فيه الاب الحاني..القدوه لابناءه المعشوق منهم ولم لا فسأجالسهم اسمع منهم ويحكوا لي...يسألوني فأنصح لهم من خبراتي الطويله...اغدق عليهم من حبي الدافي ...الاب الذي يُحسد عليه ابنائي من اقرانهم.
اكون فيه حكيم زماني او ربما نابغه هذا العقد او اكون ذلك الشخص الذي يسعي الجميع للوصول او الاقتراب من كماله ..
ولكنني استيقظ من هذا العالم علي صوت طرقات باب الواقعيه التي اتت بقسوتها المعهوده لتخرجني من نشوي الشعور بالمثاليه ...وعلي صوت هذه الطرقات استيقظ لاسأل نفسي الي اي مدي انا بعيد عن هذا العالم الذي صنعنه ؟؟؟.. فيقودني هذا السؤال الي تمني .
تمنيت ان اكون شخص غيري ولو ليوم واحد اري فيه نفسي من وجهه نظري ..انظر الي وجهي وانا غاضب وانا ابتسم اري كيف اتعامل مع اصدقائي او مع وغيرهم ؟؟كيف هي نظرتهم الي بعد ان اتركهم؟؟
هل حقا انا قريب من عالمي المثالي كما كنت اظن وامني نفسي .؟؟؟؟ام انها فقط احلام المثاليه داعبت اهداب عقلي؟؟؟
ومن كل هذا اخرج ببنتيجه ....لا انكر انها اعجبتني
ربما انا لن استطيع ان اكون شخص غيري ولو لساعه واحده لاحكم علي نفسي . لكنني استطيه ان اكون انا طوال حياتي واستطيع ايضا ان اري نفسي في مرايا ..هذه المرايا هي عيون الاخرين ...ولقد فعلت ..ونظرت ...فوجدت ما تمنيت ...ربما انا بعيد عن المثاليه الحالم بها عقلي ولكنني لست ببعيد عن المثاليه الواقعيه ...ولكن حتي مع هذا رفض عقلي ان يتوقف عن بناء صروح العلايا في عالمه المثالي معلنا ان الحلم بالمثاليه هو اول ادراج سلالم المجد الواقعيه وانه مؤمن ان الحلم هو الحياه له وانه لو توقف عن الحلم بدعوي المثاليه المستحيله سيموت قبل ان يحقق الواقعيه القليله...اعجبتني ردود عقلي الفلسفيه فاخبرته انني معه حتي نصل الي ما يريد ...ومن يدري ربما معا نستطيع ان نفعل ما لا يستطيع احدنا فعله بمفرده ...من يدري؟؟؟؟!!!!
عالم انا الوحيد المتحكم في توجهات ابطاله وردود افعال شخصياته .
عالم اكون فيه كما اريد ان اكون..!!!
اكون فيه الطفل البرئ اللاهي مع اقرانه الذي تملا ضحكاته المفعمه بالبراءه الطفوليه القلوب بهجه عند سماعها ...الطفل الحالم ان يكون ظابط شرطه لقبض علي اللصوص ..الطفل الذي من سذاجته البريئه يظن انه ملك الدنيا عندما يأتي له والده بلعبه حلم بها من يومين لما رأها....الطفل الطفولي.
اكون فيه الشاب الطموح الجموح الذكي ...الجرئ في افعاله ..الواثق من تصرفاته ..المحبوب من اصحابه ... القادر علي جذب الانتباه بطبيعته....المستمع الجيد لاصدقاءه ولنفسه ....المستمتع بشبابه بطريقه السليم الذي اختاره بعيدا عن ضوضاء نزوات الشباب..اكون قيه الشاب المضئ.
اكون فيه الحبيب المخلص لحبيبته ..الذائب في حبه لها حتي النخاع الحالم بها طوال الوقت الخائف عليها من نفسه ونفسها ..العاشق لابتسامه وجهها ..المتأمل في صمتها ..الفاهم لسكوتها فبل كلامها ..المعشوق من حبيبه الممستمتع بضعفها تجاهه الهائم بانكسارها له .....المكتفي بها.
الحبيب الذي لم ولن يسمع عن حب مماثل لحبه لها.
اكون فيه الاب الحاني..القدوه لابناءه المعشوق منهم ولم لا فسأجالسهم اسمع منهم ويحكوا لي...يسألوني فأنصح لهم من خبراتي الطويله...اغدق عليهم من حبي الدافي ...الاب الذي يُحسد عليه ابنائي من اقرانهم.
اكون فيه حكيم زماني او ربما نابغه هذا العقد او اكون ذلك الشخص الذي يسعي الجميع للوصول او الاقتراب من كماله ..
ولكنني استيقظ من هذا العالم علي صوت طرقات باب الواقعيه التي اتت بقسوتها المعهوده لتخرجني من نشوي الشعور بالمثاليه ...وعلي صوت هذه الطرقات استيقظ لاسأل نفسي الي اي مدي انا بعيد عن هذا العالم الذي صنعنه ؟؟؟.. فيقودني هذا السؤال الي تمني .
تمنيت ان اكون شخص غيري ولو ليوم واحد اري فيه نفسي من وجهه نظري ..انظر الي وجهي وانا غاضب وانا ابتسم اري كيف اتعامل مع اصدقائي او مع وغيرهم ؟؟كيف هي نظرتهم الي بعد ان اتركهم؟؟
هل حقا انا قريب من عالمي المثالي كما كنت اظن وامني نفسي .؟؟؟؟ام انها فقط احلام المثاليه داعبت اهداب عقلي؟؟؟
ومن كل هذا اخرج ببنتيجه ....لا انكر انها اعجبتني
ربما انا لن استطيع ان اكون شخص غيري ولو لساعه واحده لاحكم علي نفسي . لكنني استطيه ان اكون انا طوال حياتي واستطيع ايضا ان اري نفسي في مرايا ..هذه المرايا هي عيون الاخرين ...ولقد فعلت ..ونظرت ...فوجدت ما تمنيت ...ربما انا بعيد عن المثاليه الحالم بها عقلي ولكنني لست ببعيد عن المثاليه الواقعيه ...ولكن حتي مع هذا رفض عقلي ان يتوقف عن بناء صروح العلايا في عالمه المثالي معلنا ان الحلم بالمثاليه هو اول ادراج سلالم المجد الواقعيه وانه مؤمن ان الحلم هو الحياه له وانه لو توقف عن الحلم بدعوي المثاليه المستحيله سيموت قبل ان يحقق الواقعيه القليله...اعجبتني ردود عقلي الفلسفيه فاخبرته انني معه حتي نصل الي ما يريد ...ومن يدري ربما معا نستطيع ان نفعل ما لا يستطيع احدنا فعله بمفرده ...من يدري؟؟؟؟!!!!
اسلام البدري
11/4/2009
11/4/2009
الجمعة، 10 أبريل 2009
نداء الندم
بدت علي وجهه علامات التأثر الشديد........ انه محدمد كمال حسين صاحب العشرين عام اكملهم منذ لحظات وهو ينظر الي ساعه الحائط الواقفه بجوار صوره ابيه , ولم يستطع منع عينيه من الوقوف عند صوره ابيه والنظر اليها والدموع تترقرق في عينيه وكل ذره من كيانه ترغب قي ترديد كلمه واحده.......كلمه الحت عليه ليقولها ...انها "سامحني" .
قبل يومين من هذه الساعه لم يكن محمد ليتمني قول هذه الكلمه لوالده فقد كان مع من امره الا يخرج معهم انهم اصدقاء النادي ..لكنه لم ينفذ امر والده او بالادق لم يرد ان يفهم .
قبل يومين من هذه الساعه حين تلقي هذه المكالمه : ايوه يا ماما ....فأجابه صوت يعرفه لكنه ليس صوت امه .. نعم انها اخته الصغيره هدي: بابا مات يا محمد... بابا مات ...
سقطت سيجاره الحشيش من بين اصبعيه فقد كانت هذه الجمله كفيله بانتزاع حواسه وزلزله كيانه واعادته الي وعيه ...ولم يدري بنفسه الي وهو يجري في طريقه للبيت واصوات اصحابه تتعالي خلفه متسائله عما جعله يفعل هكذا.
وتسارعت الاحداث عليه حتي وقف ليأخذ العزاء في ابيه في ذلك الصوان الكبير ..لكنه لم يكن يدري حتي لحظته هذه لماذا لا يشعر بهذا الحزن الذي من المفترض ان يشعر به؟؟؟؟؟؟ ...انه حقا لا يدري !!!!.
ومن بعيد لمحه......وعرفه..انه صديق والده المقرب استاذ عبد الجليل جاء ليعزيه ويقول له كالجميع "شد حيلك" . لكنه اقترب و ولم يقلها ولكنه قال بوجه متأثر :معلش يا محمد ممكن تيجي معايا شويه بس يبني .اشار محمد براسه موافقا وتبعت خطواته خطوات زميل ابيه حتي وقفو امام سياره ....."ياااااااااااااه انها من النوع الذي احبه وطالما تمنيت ان تكون عندي مثلها " لم يخرجه من تفكيره هذا الا صوت مفاتيح اخرجها عبد الجليل من جيبه وقال:امسك يا محمد
لم يدرك محمد ما يعنيه صديق والده فاستطرد عبد الجليل: دي مفاتيح العربيه ..ابوك كان اشترهالك عشان يديهالك هديه في عيد ميلادك وكان نفسو يشوفك فرحان وانت ركبها ...وسكت لحظه ولمعت الدموع في عينيه واكمل بصوت متقطع : بس اجل ربنا كان اسرع .
لم يمد محمد يده ليأخذ المفاتيح فقد اذهله كلام صديق والده الذي اكمل حديثه : انت مبقيتش صغير يابني امك واختك ملهمش غيرك دلوقتي ...شد حيلك ...ابوك كان حاطط امال كبيره عليك وكان دايما يقولي محمد ده هيكون حاجه كويسه ...كان بيحبك قوي يابني . وامسك يده ووضع المفاتيح بها ثم نظر الي محمد الذي تجمدت ملامحه منذ اولي كلماته واخذه وعادوا للصوان ...ووقف محمد.
واخذ يفكر ويفكر......
الناس تلتقط يديه ويسلمو عليه وهو يفكر .
الشيخ يرتل ايات القرأن وهو يفكر .
الاصوات تتكرر علي مسامعه "البقاء لله" وهويفكر...
لكنه توقف عن التفكير عندما بدأت اللحظات تتجمع وتتوالي امام عينيه ...انها مشاهد ...مشاهد هو البطل الاول فيها والبطل الاخر هو ايبه ,عندما نطق اولي كلماته قي هذه الحياه "باابااا"
عندما خطا اولي خطواته نحوه , عندما دخل الطب وقال له يا احلي دكتور في الدنيااااااااا ,عندما كسرت ساقه والدموع تدمي في عينيه وهو يقول بكره تقوم وتجري زي الحصان ,عندما راه في جوف الليل علي مصلاه يدعو له "اللهم اقر عيني في ابني محمد "
ثم توقف عند اخر المشاهد منذ اسبوع عندما تشاجر معه لانه لم يعطيه ما طلبه من المال ليخرج مع اصاحبه بسبب كثره تأخره خارج البيت لاهماله في دراسه لاحواله التي تسوء يوما بعد يوم........وتجمد عندما تذكر كلمه ابيه "انا بحبك يابني وخايف عليك"وتداخل صوت ابيه مع صوت استاذ عبد الجليل--- كان بيحبك قوي يابني---- محمد ده هيكون حاجه كويسه----- وكان نفسو يشوفك فرحان وانت ركبها.. وهنا تفجر شعور جاء من اعماق قلبه شعور خرج يعتصر كيانه انه الندم ..ثم اسرعت نفسه تلومه وتسأله كيف لم تنتبه الي كل هذا الحب الذي احبه لك ؟؟؟؟؟؟ كيف ؟؟ولمعت عينيه بدموع الندم ..كيف استطعت ان تنهره وتترك له البيت ؟؟؟ كيف ؟؟..وترقرقت الدموع في عينيه ..كيف كنت تنوي ان تقضي عيد ميلادك العشرين الذي طالما انتظره هو بعيدا عنه؟؟؟؟؟ كيف ؟؟كيف؟؟
وهنا انهمرت دموعه ...نعم لقد خرجت من عينيه الدموع وهي تبكي ...تلك الدموع التي كان شموخه يمنعه من اخراجها منذ ان علم بموت ابيه ..وبكت دموعه..
بكت دموعه علي ندمه ..بكت دموعه علي ابيه ...بكت دموعه لعجزها عن اعادته له ليودعه ليقبل يديه ليطلب منه ان يغفر له ما فعله في حقه ...واشتد في البكاء في ظل دهشه من الجميع علي هذا البكاء المفاجئ ...
وسقط علي الارض ..حقا لقد سقط ..فقد ابت قدميه ان تحملاه وجثا علي ركبته ودفن وجهه بين كفيه وتحول البكاء الي نحيب .. ومن حوله جاءت الاصوات "اقوم يا محمد" ,"بلاش كده يبني" "شد حيلك امال" .......لكنه لم ينتبه بل لم يكن يسمع كل هذه الاصوات ..لم يكن يسمع وقتها الا صوت واحد ..انه صوت ضميره يوبخه ويخنقه مره بعد مره ويكاد يقتله من فرط الندم والصراخ يتعالي من احشاءه :بماذا يفيد الندم ؟؟ بماذا يفيد؟؟ ولم يدري بنفسه الا وهو ينظر الي السماء وعينيه قد احمرت من شده البكاء وصاح بأعلي صوته الذي اختلط بنحيبه ::"ياااااااااارب رجعلي بابا".
صاح بها مع علمه بأن الله لن يستجيب له ..لكن هذه الكمات خرجت من قلبه ..خرجت صادقه ..وهذا هو عزاؤه الوحيد .وظل السؤال يلح عليه هل سامحني ابي ؟؟
لكن النداء لم يتركه يمضي ..لم يتركه يوم عيد ميلاده لم يتركه وهو ينظر الي صوره ابيه ..نعم لم يتركه.. نعم انه نداء الندم.
اسلام البدري
26/3/2009
قبل يومين من هذه الساعه لم يكن محمد ليتمني قول هذه الكلمه لوالده فقد كان مع من امره الا يخرج معهم انهم اصدقاء النادي ..لكنه لم ينفذ امر والده او بالادق لم يرد ان يفهم .
قبل يومين من هذه الساعه حين تلقي هذه المكالمه : ايوه يا ماما ....فأجابه صوت يعرفه لكنه ليس صوت امه .. نعم انها اخته الصغيره هدي: بابا مات يا محمد... بابا مات ...
سقطت سيجاره الحشيش من بين اصبعيه فقد كانت هذه الجمله كفيله بانتزاع حواسه وزلزله كيانه واعادته الي وعيه ...ولم يدري بنفسه الي وهو يجري في طريقه للبيت واصوات اصحابه تتعالي خلفه متسائله عما جعله يفعل هكذا.
وتسارعت الاحداث عليه حتي وقف ليأخذ العزاء في ابيه في ذلك الصوان الكبير ..لكنه لم يكن يدري حتي لحظته هذه لماذا لا يشعر بهذا الحزن الذي من المفترض ان يشعر به؟؟؟؟؟؟ ...انه حقا لا يدري !!!!.
ومن بعيد لمحه......وعرفه..انه صديق والده المقرب استاذ عبد الجليل جاء ليعزيه ويقول له كالجميع "شد حيلك" . لكنه اقترب و ولم يقلها ولكنه قال بوجه متأثر :معلش يا محمد ممكن تيجي معايا شويه بس يبني .اشار محمد براسه موافقا وتبعت خطواته خطوات زميل ابيه حتي وقفو امام سياره ....."ياااااااااااااه انها من النوع الذي احبه وطالما تمنيت ان تكون عندي مثلها " لم يخرجه من تفكيره هذا الا صوت مفاتيح اخرجها عبد الجليل من جيبه وقال:امسك يا محمد
لم يدرك محمد ما يعنيه صديق والده فاستطرد عبد الجليل: دي مفاتيح العربيه ..ابوك كان اشترهالك عشان يديهالك هديه في عيد ميلادك وكان نفسو يشوفك فرحان وانت ركبها ...وسكت لحظه ولمعت الدموع في عينيه واكمل بصوت متقطع : بس اجل ربنا كان اسرع .
لم يمد محمد يده ليأخذ المفاتيح فقد اذهله كلام صديق والده الذي اكمل حديثه : انت مبقيتش صغير يابني امك واختك ملهمش غيرك دلوقتي ...شد حيلك ...ابوك كان حاطط امال كبيره عليك وكان دايما يقولي محمد ده هيكون حاجه كويسه ...كان بيحبك قوي يابني . وامسك يده ووضع المفاتيح بها ثم نظر الي محمد الذي تجمدت ملامحه منذ اولي كلماته واخذه وعادوا للصوان ...ووقف محمد.
واخذ يفكر ويفكر......
الناس تلتقط يديه ويسلمو عليه وهو يفكر .
الشيخ يرتل ايات القرأن وهو يفكر .
الاصوات تتكرر علي مسامعه "البقاء لله" وهويفكر...
لكنه توقف عن التفكير عندما بدأت اللحظات تتجمع وتتوالي امام عينيه ...انها مشاهد ...مشاهد هو البطل الاول فيها والبطل الاخر هو ايبه ,عندما نطق اولي كلماته قي هذه الحياه "باابااا"
عندما خطا اولي خطواته نحوه , عندما دخل الطب وقال له يا احلي دكتور في الدنيااااااااا ,عندما كسرت ساقه والدموع تدمي في عينيه وهو يقول بكره تقوم وتجري زي الحصان ,عندما راه في جوف الليل علي مصلاه يدعو له "اللهم اقر عيني في ابني محمد "
ثم توقف عند اخر المشاهد منذ اسبوع عندما تشاجر معه لانه لم يعطيه ما طلبه من المال ليخرج مع اصاحبه بسبب كثره تأخره خارج البيت لاهماله في دراسه لاحواله التي تسوء يوما بعد يوم........وتجمد عندما تذكر كلمه ابيه "انا بحبك يابني وخايف عليك"وتداخل صوت ابيه مع صوت استاذ عبد الجليل--- كان بيحبك قوي يابني---- محمد ده هيكون حاجه كويسه----- وكان نفسو يشوفك فرحان وانت ركبها.. وهنا تفجر شعور جاء من اعماق قلبه شعور خرج يعتصر كيانه انه الندم ..ثم اسرعت نفسه تلومه وتسأله كيف لم تنتبه الي كل هذا الحب الذي احبه لك ؟؟؟؟؟؟ كيف ؟؟ولمعت عينيه بدموع الندم ..كيف استطعت ان تنهره وتترك له البيت ؟؟؟ كيف ؟؟..وترقرقت الدموع في عينيه ..كيف كنت تنوي ان تقضي عيد ميلادك العشرين الذي طالما انتظره هو بعيدا عنه؟؟؟؟؟ كيف ؟؟كيف؟؟
وهنا انهمرت دموعه ...نعم لقد خرجت من عينيه الدموع وهي تبكي ...تلك الدموع التي كان شموخه يمنعه من اخراجها منذ ان علم بموت ابيه ..وبكت دموعه..
بكت دموعه علي ندمه ..بكت دموعه علي ابيه ...بكت دموعه لعجزها عن اعادته له ليودعه ليقبل يديه ليطلب منه ان يغفر له ما فعله في حقه ...واشتد في البكاء في ظل دهشه من الجميع علي هذا البكاء المفاجئ ...
وسقط علي الارض ..حقا لقد سقط ..فقد ابت قدميه ان تحملاه وجثا علي ركبته ودفن وجهه بين كفيه وتحول البكاء الي نحيب .. ومن حوله جاءت الاصوات "اقوم يا محمد" ,"بلاش كده يبني" "شد حيلك امال" .......لكنه لم ينتبه بل لم يكن يسمع كل هذه الاصوات ..لم يكن يسمع وقتها الا صوت واحد ..انه صوت ضميره يوبخه ويخنقه مره بعد مره ويكاد يقتله من فرط الندم والصراخ يتعالي من احشاءه :بماذا يفيد الندم ؟؟ بماذا يفيد؟؟ ولم يدري بنفسه الا وهو ينظر الي السماء وعينيه قد احمرت من شده البكاء وصاح بأعلي صوته الذي اختلط بنحيبه ::"ياااااااااارب رجعلي بابا".
صاح بها مع علمه بأن الله لن يستجيب له ..لكن هذه الكمات خرجت من قلبه ..خرجت صادقه ..وهذا هو عزاؤه الوحيد .وظل السؤال يلح عليه هل سامحني ابي ؟؟
لكن النداء لم يتركه يمضي ..لم يتركه يوم عيد ميلاده لم يتركه وهو ينظر الي صوره ابيه ..نعم لم يتركه.. نعم انه نداء الندم.
اسلام البدري
26/3/2009
الخميس، 29 يناير 2009
From my words من مقولاتي
- من توقفت ابداعاته في الحياه علي نفسه فلا يستحق ان يعيش ومن امتد ابداعه الي شخص واحد فقد وفي ما عليه ومن زاد فقد علي.
- تذكر دائما انك ملك للاخرين وان الاخرين ملك لك فاصنع في ملكك ما تحب ان يصنعه الاخرين في ملكهم.
- احيانا يختلط السواد بالبياض ولكن في النهايه لا تخطأ العين لون القتوم.
- لا تلقي بنفسك في مستنقع الاشواك ثم تنتظر من يزيل الاشواك عنك.
- اجعل موتك راحه لك والم للاخرين ولا تجعله الم لك وراحه للاخرين.
- اذا سقط الصقر في معركه مات قبل ان يصل الي الارض.
- لا يضرني ان طموحي لا ينتهي.
- ضعف ثم قوه ثم ضغف هذه هي الحياه فن تكون قويا ابدا.
- ضجيج الحق افضل من صمت الباطل.
- اذا اختفي الهدف سقط الدافع .
- لن تستطيع ان تصف فرحتك اذا حدث معك المستحيل,لذلك اجعل المستحيل احد اهدافك.
- اذا اضعت النصر فلا تحزن علي الهزيمه ,بل ابكي علي ما ضيعته.
- من راي الحياه علي حقيقتها تمني الموت ومن اسرع النظر الي الموت تمني الحياه.
- تستطيع لمس السحاب................................... لو اردت !.
- بداخل اقوي القوياء ضعف فتش عنه اذا اردت ان تهزمه , وبداخل اضعف الضعفاء قوه لا تستفزه فيخرجها ويهزمك.
- لا تجعل لطموحك سقف ,فانك ان جعلت لطموحك سقف ربما ستصعد يوما ولكنك ستصتدم به وتسقط.
- قمه الاصرار ان تجعل من يأسك طاقه تدفعك الي الاستمرار.
- من انت ؟!!!!.................... هذا هو السؤال.
- لا تستبعد تحول الملاك الصغير الي شيطان كبير فالزمن يصنع اي شئ.
- اذا دخلت الغابه بارادتك فلتحتكم لقوانينها.
- اذا اغلقت في وجهك كل الابواب فلا تحاول فتحها واصنع لنفسك باب خاص تفتحه وقتما تشاء.
- لا تعرض الماس علي بائع الرمال لانه لن يقدره.
- لولا الشئ ما ظهر ضده.
- اذا اردت ان تري السعاده الحقيقيه فابحث عنها في اعين الفقراء ولا تفتش عنها عند الاغنياء لانك لن تجدها.
- العمل الذي لا يعطيك شئ يأخذ منك اشياء .
- الصديق كالثوب لا تنظر اليه وهو جديد وحدك ولكن انتظر حتي يراه الناس عليك.
- لا تفرح عندما تري النهايه السعيده لقصه فالحقيقه ليست كذلك.
- اذا ناقشت فاخرج رايك امامك وضعه بجانب الراي الاخر ثم احتكم الي عقلك.
- اذا اختلفت المعاير خلق الاختلاف.
- ارضاء كل الناس مستحيل لن يتحقق الا اذا ارضيت رب كل الناس .
- الحب هو الصخره التي تتحطم عندها كل الحواجز.
- اذا نظرت عن يمينك فرايت الالم والخوف فنظرت عن شمالك فوجدت من ينكرون فاعلم انك ترجع الي الوراء.
- اذا دعتك نفسك للخير فلبي بسرعه لانها لن تدعوك ثانية.
- اذا وجدت من يمتلك سلاح ولا يدرك خطوره استخدامه فاعلم ان سلاحه سيهلكه.
- تمرد علي حاضرك بالتفكير في مستقبلك.
الثلاثاء، 27 يناير 2009
الجدار
ربما اذا نظرت الي الجدار الذي تجلس بجواره ستري بعينك ما اتحدث عنه .....انه ذلك الجدار الذي تسميه حائط ولا تعطي له قيمه لانك ببساطه تعتبره مجرد حائط من الطوب ولكن.............
هو ليس كذلك فقط ..فهو ايضا الحاجز الذي يمنع عيون الاخرين من اختراق خصوصيتك وهو ايضا الذي يسترك حين تفعل ما يشينك اذا راءك الناس تفعله ....وكم من جدار ستر افعال لو علم بها لضاع اصحابها وحدث ما حدث.....
ولتنظر معي الي ما تضعه علي جسدك من قطع من القماش اليست هذه الملابس جدار ؟! نعم....فهي الحاجز بين عورتك وعيون الناس ولو زالت لفضحت عورتك.
وعلي هذا يظل صمت الجدار هو الشاهد علي صدقه في عهده فقد عاهد كل من يبنيه او يصنعه ان يظل صامتا مهما راي من الناس.
ولكن هل يتوقف مفهوم الجدار في الوجود علي الجدارالمادي حولنا؟؟؟ ....دعني اجيبك علي هذا السؤال
و لكن انظر حولك جيدا اولا ودقق واجعل نظرتك اعمق من مجرد نظره ماديه وابحث في نفسك و في الاخرين وفي العلاقات البشريه كلها وفي كل شئ حولك ستجد نوع اخر من الجدر ..... انه الجدار المعنوي .
فالحد الفاصل بين الصواب والخطأ الا يمكن ان نسميه جدار,الفارق بين الخير والشر الا يمكن ان نسميه جدار ,الوقت الذي بين ساعلت الصحه وايام المرض, النقطه التي تفصل بين الجنون والعيقريه الا يمكن ان نسميهم جدار....نعم يا سيدي يمكن ان نسميهم جدار.
ولا يقتصر وجود الجدر علي الخطوط الفاصله بين الاشياء وضدها فقط وانما يمتد الي الغلاقات الانسانيه بين الناس فبين كل انسان واخر جدار بل ليس جدار واحدا بل انهاجدر كثيره .. فالشخص الذي تراه يمشي بجانبك في الطريق لا تعرفه ولا يعرفك تظل هذه الحواجز بينك وبينه تمنع مرور اي جزء من المشاعر الانسانيه المختلفه تجاه هذا الشخص وبمجرد حدوث اي احتكاك بينكم تبدأ الجدر بالانهيار فمثلا اذا شعرت براحه تجاه هذا الشخص انهار جدار الوحشه بينكم واذا تقربت منه وعرفته اكثر انهار جدار الجهل بينكم وتستمر هذه الاجدار في التحطم كلما ازدادت العلاقه الانسانيه زياده في جانب المحبه حتي نصل الي الصداقه القويه اذا كانت العلاقه بين اثنين من نفس الجنس او الحب الصادق اذا كانت بين جنسين مختلفين فالحب هو الصخره التي تتحطم عندها كل الحواجز.
..اما اذا حدث العكس وبغضت ذلك الشخص ينهار جدار الحب بينكم بل وتبني نفسك بداخلها جدر اخري تحول بينك وبينه اكثر.
وهكذا تتحطم جدر وتبني اخري في انفسنا ونحن لا نشعر بشئ .
فهلا وقفنا علي اعتاب نفوسنا لحظه قبل بناء اي جدار بها او تحطيمه حتي لا نندم بعد ذلك علي جدار بنينا ه ثم اكتشفنا بعد ذلك ان بناؤه كان غلطه ,او جدار هدمناه وكان في بقاءه صامدا كل الخير؟.
وعلي هذا وبعد ان عامنا ان الجدر حولنا في كل مكان ..في البيت والشارع في الخيال والواقع بل في نفوسنا وضمائنا نفسها علينا الا نقللل من شأنها ونوليها قدرا من الاحترام علي صمتها الدائم مع ما تراه من اخطاء واهوال من اهواء وافعال...ولك ان تتخيل اذا انهارت كل الجدر حولنا المادي منها و المعنوي كيف ستكون الحيااه ؟؟؟؟!!!!.
هو ليس كذلك فقط ..فهو ايضا الحاجز الذي يمنع عيون الاخرين من اختراق خصوصيتك وهو ايضا الذي يسترك حين تفعل ما يشينك اذا راءك الناس تفعله ....وكم من جدار ستر افعال لو علم بها لضاع اصحابها وحدث ما حدث.....
ولتنظر معي الي ما تضعه علي جسدك من قطع من القماش اليست هذه الملابس جدار ؟! نعم....فهي الحاجز بين عورتك وعيون الناس ولو زالت لفضحت عورتك.
وعلي هذا يظل صمت الجدار هو الشاهد علي صدقه في عهده فقد عاهد كل من يبنيه او يصنعه ان يظل صامتا مهما راي من الناس.
ولكن هل يتوقف مفهوم الجدار في الوجود علي الجدارالمادي حولنا؟؟؟ ....دعني اجيبك علي هذا السؤال
و لكن انظر حولك جيدا اولا ودقق واجعل نظرتك اعمق من مجرد نظره ماديه وابحث في نفسك و في الاخرين وفي العلاقات البشريه كلها وفي كل شئ حولك ستجد نوع اخر من الجدر ..... انه الجدار المعنوي .
فالحد الفاصل بين الصواب والخطأ الا يمكن ان نسميه جدار,الفارق بين الخير والشر الا يمكن ان نسميه جدار ,الوقت الذي بين ساعلت الصحه وايام المرض, النقطه التي تفصل بين الجنون والعيقريه الا يمكن ان نسميهم جدار....نعم يا سيدي يمكن ان نسميهم جدار.
ولا يقتصر وجود الجدر علي الخطوط الفاصله بين الاشياء وضدها فقط وانما يمتد الي الغلاقات الانسانيه بين الناس فبين كل انسان واخر جدار بل ليس جدار واحدا بل انهاجدر كثيره .. فالشخص الذي تراه يمشي بجانبك في الطريق لا تعرفه ولا يعرفك تظل هذه الحواجز بينك وبينه تمنع مرور اي جزء من المشاعر الانسانيه المختلفه تجاه هذا الشخص وبمجرد حدوث اي احتكاك بينكم تبدأ الجدر بالانهيار فمثلا اذا شعرت براحه تجاه هذا الشخص انهار جدار الوحشه بينكم واذا تقربت منه وعرفته اكثر انهار جدار الجهل بينكم وتستمر هذه الاجدار في التحطم كلما ازدادت العلاقه الانسانيه زياده في جانب المحبه حتي نصل الي الصداقه القويه اذا كانت العلاقه بين اثنين من نفس الجنس او الحب الصادق اذا كانت بين جنسين مختلفين فالحب هو الصخره التي تتحطم عندها كل الحواجز.
..اما اذا حدث العكس وبغضت ذلك الشخص ينهار جدار الحب بينكم بل وتبني نفسك بداخلها جدر اخري تحول بينك وبينه اكثر.
وهكذا تتحطم جدر وتبني اخري في انفسنا ونحن لا نشعر بشئ .
فهلا وقفنا علي اعتاب نفوسنا لحظه قبل بناء اي جدار بها او تحطيمه حتي لا نندم بعد ذلك علي جدار بنينا ه ثم اكتشفنا بعد ذلك ان بناؤه كان غلطه ,او جدار هدمناه وكان في بقاءه صامدا كل الخير؟.
وعلي هذا وبعد ان عامنا ان الجدر حولنا في كل مكان ..في البيت والشارع في الخيال والواقع بل في نفوسنا وضمائنا نفسها علينا الا نقللل من شأنها ونوليها قدرا من الاحترام علي صمتها الدائم مع ما تراه من اخطاء واهوال من اهواء وافعال...ولك ان تتخيل اذا انهارت كل الجدر حولنا المادي منها و المعنوي كيف ستكون الحيااه ؟؟؟؟!!!!.
الجمعة، 12 ديسمبر 2008
المنتظرون ولعبه الانتظار
عادل ينتظر والدته لتاخده من المدرسه الي البيت وكم يحب البيت و نرمين تنتظر نتيجه امتحان الشهر فقد تعودت ان تكون الاولي .
اما وليد فينتظر نتيجه الثانويه العامه وحسام ينتظر العيد حتي يحصل علي العيديه عشان يسافر مع صحابه وسحرتنتظر تخرجها حتي ياتي اشرف و يخطبها اما ريهام واسلام فينتظران مولودهما الاول وهناك استاذ سيد ينتظر مرتب الشهر الجديد ونور تنتظر وخالد ينتظر واحمد وليلي ومحمد ....................كل الناس بمختلف اعمارها و تطلعاتها واجناسها تنتظر.
فما هي حكايه الانتظار؟؟؟؟
اولا اريدك ان تتأمل حياتك او ان صح التعبير ما تحبه من حياتك اصل انت مش بتحب حياتك كلها طبعا .عندما تتمني شي ...اكله مثلا وتطلب من امك ان تصنعها لك فانت تنتظر امك او بالاحري الاكل يعني.وانظر الي الطموح او كما اسميه احلام المستقبل انها انتظار في حد ذاتها لشي نحبه في المستقبل.وكل ما نصنعه في حياتنا نبذل ثم ننتظر ما اردنا من نتائج.
حتي في علاقه العبد بربه فان العبد يتضرع ويدعو ثم ياتي الانتظار-ولا يملك غيره- فان كان قد اخذ باسباب ما دعا به استجاب الله له ما لم يستعجل ون لم ياخذ لن يستجاب له لو بعد حين.
ايه ده ...يعني انا عايز اقول ايه.!!!
ببساطه عايز اقول ان الناس كلها منتظرين داخل اطار يحكمه الوقت الي هوه حياتهم.وانا هسميه لعبه (الاطار يعني).
يعني احنا عايشين بنلعب في احسن من كده حياه D: .
ولكن ما هي القوانين التي تحكم هذه اللعبه ومين الشاطر فيها ومين الخايب. طب يلا تعالي نشوف.
لعبه اطارها الزمن يبقي مين الشاطر فيها اكيد الي هيعمل اكبر كميه من الانجازات في الزمن المتاح له وينتظر ما اراد . والي مش هيعمل هينتظر بردو ولكن هذا سيطول انتظاره.
فلا يستقيم ان اعمل ولا انتظر والا اعمل وانتظر وان حدث هفهناك خلل.
ولننظر حولنا هناك نماذج برعو في هذه اللعبه واجادوها فجاءت النتائج بعد الانتظار اكثر من رائعه ولم لا فقد عرفو قواعد اللعبه وتدربو عليها فكانت ثمره الانتظار هي النجاح .وهذه اللعبه قديمه عمرها بعمر الانسان فقد لعبها ابن الهيثم وابن سينا كمت لعبها زويل و ابراهيم عيسي و سيلعبها من بعدهم الكثير,........ ولكن سيبقي الرابح فيها من اراد لنفسه النجاح واخذ بأسبابه ثم انتظر.
وعلي هذا ايها المنتظرون اذا اردتم ما تنتظرونه فلتعلموا قواعد اللعبه وان لم تعلمو فتعلموا حتي لا يطول انتظاركم وتنتهي اللعبه قبل ان تبداوا في اللعب وتنتهي لعبه( المنتظرون ولعبه الانتظار) او ان شأت سميها لعبع( الناس والحياه).
اما وليد فينتظر نتيجه الثانويه العامه وحسام ينتظر العيد حتي يحصل علي العيديه عشان يسافر مع صحابه وسحرتنتظر تخرجها حتي ياتي اشرف و يخطبها اما ريهام واسلام فينتظران مولودهما الاول وهناك استاذ سيد ينتظر مرتب الشهر الجديد ونور تنتظر وخالد ينتظر واحمد وليلي ومحمد ....................كل الناس بمختلف اعمارها و تطلعاتها واجناسها تنتظر.
فما هي حكايه الانتظار؟؟؟؟
اولا اريدك ان تتأمل حياتك او ان صح التعبير ما تحبه من حياتك اصل انت مش بتحب حياتك كلها طبعا .عندما تتمني شي ...اكله مثلا وتطلب من امك ان تصنعها لك فانت تنتظر امك او بالاحري الاكل يعني.وانظر الي الطموح او كما اسميه احلام المستقبل انها انتظار في حد ذاتها لشي نحبه في المستقبل.وكل ما نصنعه في حياتنا نبذل ثم ننتظر ما اردنا من نتائج.
حتي في علاقه العبد بربه فان العبد يتضرع ويدعو ثم ياتي الانتظار-ولا يملك غيره- فان كان قد اخذ باسباب ما دعا به استجاب الله له ما لم يستعجل ون لم ياخذ لن يستجاب له لو بعد حين.
ايه ده ...يعني انا عايز اقول ايه.!!!
ببساطه عايز اقول ان الناس كلها منتظرين داخل اطار يحكمه الوقت الي هوه حياتهم.وانا هسميه لعبه (الاطار يعني).
يعني احنا عايشين بنلعب في احسن من كده حياه D: .
ولكن ما هي القوانين التي تحكم هذه اللعبه ومين الشاطر فيها ومين الخايب. طب يلا تعالي نشوف.
لعبه اطارها الزمن يبقي مين الشاطر فيها اكيد الي هيعمل اكبر كميه من الانجازات في الزمن المتاح له وينتظر ما اراد . والي مش هيعمل هينتظر بردو ولكن هذا سيطول انتظاره.
فلا يستقيم ان اعمل ولا انتظر والا اعمل وانتظر وان حدث هفهناك خلل.
ولننظر حولنا هناك نماذج برعو في هذه اللعبه واجادوها فجاءت النتائج بعد الانتظار اكثر من رائعه ولم لا فقد عرفو قواعد اللعبه وتدربو عليها فكانت ثمره الانتظار هي النجاح .وهذه اللعبه قديمه عمرها بعمر الانسان فقد لعبها ابن الهيثم وابن سينا كمت لعبها زويل و ابراهيم عيسي و سيلعبها من بعدهم الكثير,........ ولكن سيبقي الرابح فيها من اراد لنفسه النجاح واخذ بأسبابه ثم انتظر.
وعلي هذا ايها المنتظرون اذا اردتم ما تنتظرونه فلتعلموا قواعد اللعبه وان لم تعلمو فتعلموا حتي لا يطول انتظاركم وتنتهي اللعبه قبل ان تبداوا في اللعب وتنتهي لعبه( المنتظرون ولعبه الانتظار) او ان شأت سميها لعبع( الناس والحياه).
اسلام البدري
السبت، 6 ديسمبر 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)